المشاركات

عرض المشاركات من أبريل, ٢٠١٨

وزارة التعليم ومنتسبوها.. هناك فجوة!

صورة
تشهد الساحة المحلية بين الفينة والأخرى حالة تجاذب بين وزارة التعليم من جانب وبين منتسبيها مشرفين تربويين، وقادة مدارس، ومعلمين من جانب آخر، يتضح من خلالها للمتابع حالة عدم انسجام في واحدة من أكبر القطاعات الخدمية، وتتسع هذه الفجوة بين الجانبين كلما أصدرت الوزارة قراراً تراه -من وجهة نظرها- أنه في محله ومدروس، فيما يراه الفريق الآخر أنه اتخذ بعيداً عن الأخذ برأيهم كونهم من يعمل في الميدان، وهم الأعرف ببواطن وواقعية الأمور التي قد تغيب عن متخذي القرار. وأحدث الإعلان الأخير لوزارة التعلم عن تفاصيل التواريخ لعودة قادة المدارس والوكلاء والمرشدين وأمناء المصادر، وما تضمنه من عودتهم قبل شهر من بدء العام الدراسي القادم موجة سخط عارمة من جل قادة المدارس والمرشدين الطلابيين وأمناء مراكز مصادر التعلم -الذين شملهم القرار-، ووصفوا القرار بغير المنطقي والبعيد عن الواقع الميداني، وتمنوا على الوزارة إعادة النظر في قرارها كونه سيترك تداعيات سلبية عديدة ستنعكس على العمل التربوي برمته، كما ستوجد ردة فعل صادمة ستعزف بالكثير من الترشح لتلك المناصب الإدارية. حلقة مفقودة وقال د. سعد الناجم -أستاذ الإدارة

محافظات الحد الجنوبي تنتظر فروع جامعة جازان

صورة
طالب أهالي محافظات الحد الجنوبي بمنطقة جازان بضرورة استحداث فروع لجامعة جازان في محافظاتهم، الأمر الذي من شأنه أن يُنهي معاناة أبنائهم اليومية مع خطر الطريق، مؤكدين على أن محافظاتهم ذات كثافة سكانية عالية، وخريجي الثانوية العامة في ازدياد سنوي، مؤملين أن ينظر مدير جامعة جازان في معاناة طلاب المحافظات الجنوبية، ومن ثم الشروع في إجراءات افتتاح فروع للجامعة لتخفيف الأعباء على الأهالي، وهو ما يكفل إعطاء الفرصة للجميع للالتحاق بالجامعة، خاصةً في ظل دعم حكومة خادم الحرمين الشريفين اللا محدود للتعليم في أرجاء الوطن كافة. ويعاني سكان محافظات الحد الجنوبي صامطة والطوال والحرث وأحد المسارحة من بُعد جامعة جازان عنهم، الأمر الذي يزيد الأعباء عليهم، من خلال توفير وسيلة نقل لأبنائهم، وهو ما يُعد صعباً على بعضهم، كما أن ذلك من شأنهم أن يُعرض الطلاب والطالبات - في حال كان هناك وسيلة نقل - إلى الحوادث، خاصةً أن هناك من يذهب إلى الجامعة ويعود في اليوم ذاته، مما يُشكل خطراً عليه من الطريق. وتُعد جامعة جازان أقرب الجامعات للمحافظات الحد الجنوبي بأكثر من (100كم)، كما أن طلاب الجامعة زاد عددهم على (40) أ

وزارة التعليم ومنتسبوها.. هناك فجوة!

صورة
تشهد الساحة المحلية بين الفينة والأخرى حالة تجاذب بين وزارة التعليم من جانب وبين منتسبيها مشرفين تربويين، وقادة مدارس، ومعلمين من جانب آخر، يتضح من خلالها للمتابع حالة عدم انسجام في واحدة من أكبر القطاعات الخدمية، وتتسع هذه الفجوة بين الجانبين كلما أصدرت الوزارة قراراً تراه -من وجهة نظرها- أنه في محله ومدروس، فيما يراه الفريق الآخر أنه اتخذ بعيداً عن الأخذ برأيهم كونهم من يعمل في الميدان، وهم الأعرف ببواطن وواقعية الأمور التي قد تغيب عن متخذي القرار. وأحدث الإعلان الأخير لوزارة التعلم عن تفاصيل التواريخ لعودة قادة المدارس والوكلاء والمرشدين وأمناء المصادر، وما تضمنه من عودتهم قبل شهر من بدء العام الدراسي القادم موجة سخط عارمة من جل قادة المدارس والمرشدين الطلابيين وأمناء مراكز مصادر التعلم -الذين شملهم القرار-، ووصفوا القرار بغير المنطقي والبعيد عن الواقع الميداني، وتمنوا على الوزارة إعادة النظر في قرارها كونه سيترك تداعيات سلبية عديدة ستنعكس على العمل التربوي برمته، كما ستوجد ردة فعل صادمة ستعزف بالكثير من الترشح لتلك المناصب الإدارية. حلقة مفقودة وقال د. سعد الناجم -أستاذ الإدار

محافظات الحد الجنوبي تنتظر فروع جامعة جازان

صورة
طالب أهالي محافظات الحد الجنوبي بمنطقة جازان بضرورة استحداث فروع لجامعة جازان في محافظاتهم، الأمر الذي من شأنه أن يُنهي معاناة أبنائهم اليومية مع خطر الطريق، مؤكدين على أن محافظاتهم ذات كثافة سكانية عالية، وخريجي الثانوية العامة في ازدياد سنوي، مؤملين أن ينظر مدير جامعة جازان في معاناة طلاب المحافظات الجنوبية، ومن ثم الشروع في إجراءات افتتاح فروع للجامعة لتخفيف الأعباء على الأهالي، وهو ما يكفل إعطاء الفرصة للجميع للالتحاق بالجامعة، خاصةً في ظل دعم حكومة خادم الحرمين الشريفين اللا محدود للتعليم في أرجاء الوطن كافة. ويعاني سكان محافظات الحد الجنوبي صامطة والطوال والحرث وأحد المسارحة من بُعد جامعة جازان عنهم، الأمر الذي يزيد الأعباء عليهم، من خلال توفير وسيلة نقل لأبنائهم، وهو ما يُعد صعباً على بعضهم، كما أن ذلك من شأنهم أن يُعرض الطلاب والطالبات - في حال كان هناك وسيلة نقل - إلى الحوادث، خاصةً أن هناك من يذهب إلى الجامعة ويعود في اليوم ذاته، مما يُشكل خطراً عليه من الطريق. وتُعد جامعة جازان أقرب الجامعات للمحافظات الحد الجنوبي بأكثر من (100كم)، كما أن طلاب الجامعة زاد عددهم على (40)

التشجيع الرياضي.. من الفرق المحلية إلى الدوريات الأوروبية

صورة
يستعد خالد لاستقبال ضيوفه من أبناء الحارة الذين سيفدون إلى منزل والده بعد صلاة العصر مباشرة من أجل مشاهدة كرة القدم بين فريقه المفضل وأحد الأندية في الدوري الممتاز، حيث ستحدد هذه المباراة مصير فريقه في التأهل للمباراة النهائية ليتنافس على المركز الأول والثاني، أو سيكون أمامه خوض مباراة لتحقيق المركز الثالث أو الرابع فيما لو خسر مباراة اليوم، ومن أجل الاستعداد لهذه المباراة المصيرية فقد بدأ يعد العدة منذ الصباح، حيث قام بالصعود على سطح المنزل من أجل أن يضبط "الأريل" الهوائي الذي يلتقط البث التلفزيوني حتى لا يكون هناك تشويش أثناء المباراة، فيما يدعو الله أن يكون الهواء راكداً حتى لا يتم تغيير الهوائي فيفسد لذة مشاهدة المباراة بـ"التشويش" وعدم وضوح الصورة وتقطع الصوت، وبعد صلاة العصر على الفور فتح الباب بعد أن سمع دقات الجرس ليجد أصدقاءه متلهفين للدخول لمشاهدة المباراة، فدخلوا إلى المجلس الذي قد هيأه لهم، حيث قدم "براد" الشاي وأطباقاً فيها "فصفص" الذي تحلو المباريات بوجوده ،وكأنه يمتص الحماسة ويهدئ الأعصاب، وما إن تبدأ المباراة التي يقوم على التعلي

التشجيع الرياضي.. من الفرق المحلية إلى الدوريات الأوروبية

صورة
يستعد خالد لاستقبال ضيوفه من أبناء الحارة الذين سيفدون إلى منزل والده بعد صلاة العصر مباشرة من أجل مشاهدة كرة القدم بين فريقه المفضل وأحد الأندية في الدوري الممتاز، حيث ستحدد هذه المباراة مصير فريقه في التأهل للمباراة النهائية ليتنافس على المركز الأول والثاني، أو سيكون أمامه خوض مباراة لتحقيق المركز الثالث أو الرابع فيما لو خسر مباراة اليوم، ومن أجل الاستعداد لهذه المباراة المصيرية فقد بدأ يعد العدة منذ الصباح، حيث قام بالصعود على سطح المنزل من أجل أن يضبط "الأريل" الهوائي الذي يلتقط البث التلفزيوني حتى لا يكون هناك تشويش أثناء المباراة، فيما يدعو الله أن يكون الهواء راكداً حتى لا يتم تغيير الهوائي فيفسد لذة مشاهدة المباراة بـ"التشويش" وعدم وضوح الصورة وتقطع الصوت، وبعد صلاة العصر على الفور فتح الباب بعد أن سمع دقات الجرس ليجد أصدقاءه متلهفين للدخول لمشاهدة المباراة، فدخلوا إلى المجلس الذي قد هيأه لهم، حيث قدم "براد" الشاي وأطباقاً فيها "فصفص" الذي تحلو المباريات بوجوده ،وكأنه يمتص الحماسة ويهدئ الأعصاب، وما إن تبدأ المباراة التي يقوم على التعل

حمد الجاسر.. عاشق المعرفة والتاريخ والصحافة

صورة
حين تقدم أو تكتب عن علم أو قامة بمكانة الشيخ حمد الجاسر فأنت أمام اختبار مع قدراتك العلمية والإعلامية، فالرجل في جميع نشاطاته الأدبية والتاريخية والجغرافية، ظل اسماً سامقاً، بزّ كثيراً من أقرانه في مجال بحوثه ومؤلفاته، لاسيما ما يتعلق بتاريخ الجزيرة العربية بلدانها وأعلامها وأنسابها، فالشيخ في إنتاجه البحثي ومخرجات مدارسه التاريخية، موسوعة علمية، ودائرة معارف أدبية، إليه تتجه أبحاث الدارسين، وإلى مكتبته ترد رسائل الباحثين، وهو في بحوثه وجملة إنتاجه العلمي والأدبي مهوى ومقصد الطلاب والمحققين. ذلك هو حمد بن محمد بن جاسر الذي ولد العام 1328هـ الموافق للعام 1910م في قرية البرود من إقليم السر في منطقة نجد، من أسرة آل جاسر من بني علي ‏من قبيلة حرب، بدأ تعليمه في كتّاب القرية، وفيها تعلم القراءة وحفظ القرآن‎ الكريم، ثم ‎ذهب به أبوه إلى مدينة الرياض العام 1340هـ، فمكث عند أحد أقاربه من طلبة العلم و‏يدعى عبدالعزيز بن فايز، وهناك تعلم شيئاً من مبادئ العلوم الدينية في الفقه والتوحيد، عاد من الرياض العام 1342هـ، وهناك في بلدته البرود تلقى خبر وفاة والده فتولى جده لأمه علي بن عبدالله بن سالم مهام

تشكّل «بحيرة» يثير الجدل حول مشكلة المياه الجوفية!

صورة
لم تعد مشكلات السيول والأمطار وحدها هي من تؤرق سكان المدن، فقد عاد الجدل، وعادت الأحاديث حول معاناة مدينة جدة، وذلك بعد أن غمرت المياه قطعة أرض شرع مالكها في البناء في شارع حراء، لتتحول إلى بحيرة من المياه تحركها نسمات رياح البحر الأحمر في كل اتجاه. ويتخوف الكثير من خطورة وضع البحيرة، خاصةً في ظل ضعف إجراءات السلامة، وأن موقع الأرض سبق وأن شهد سقوط إحدى المركبات قبل أن يتم إنقاذ سائقها. وحاولت "الرياض" الحصول على رد من قبل أمانة محافظة جدة، والتعليق على تجمع كميات المياه الكبيرة في شارع حراء، إلاّ أنه لم يتم الرد على اتصالاتها، إلاّ أنها فتحت ملف المياه الجوفية مع بعض المختصين في الجيولوجيا، للحديث عن المسببات، والبحيرة التي تشكلت، إضافةً إلى طرح بعض الحلول المختصرة. مشكلة مؤرقة في البداية قال د. بدر بن عبده حكمي - أستاذ الجيولوجيا الهندسية والبيئية، ووكيل كلية علوم الأرض للدراسات العليا والبحث العلمي -: إن المياه الجوفية مشكلة تؤرق مدينة جدة، وإحدى المشكلات التي تواجهها منذ زمن، والتي قد تتفاقم خلال الفترة المقبلة، جاء ذلك خلال تعليقه على الأرض التي تحولت إلى بحيرة في ش

حماية البيئة.. فرض العقوبات هو الحل

صورة
طالب مختصون ومهتمون الجهات المختصة بسرعة إقرار "الشرطة البيئية"؛ بهدف الحفاظ على البيئة في المملكة، فيما توقعوا أن يكون للقرار دور كبير في الحد من تلك التجاوزات التي تكون في وضح النهار، مُشددين على أنه لا بد من دعم المجتمع بالتوعية والاهتمام بالبيئة، وأن المحافظة على البيئة هي مسؤولية الجميع. إن إقرار العقوبات الصارمة على أشكال التعدي كافة والاستهتار والتعرض للبيئة أصبح مطلباً مهماً، وهو ما يجعل المخالفين يتوقفون عن تصرفاتهم السلبية في المرات القادمة، كما أن ذلك سيوجد ثقافة داخل المجتمع ألا وهي أن من يُخطئ سيتحمل خطأه، مما يصب بالنهاية في حماية البيئة من عبث العابثين. خارطة طريق في البداية تحدث علي بو خمسين - رئيس بيئتنا نظيفة - قائلاً: للحفاظ على البيئة من التلوث علينا أن نسن خارطة طريق بوضع منظومة متكاملة؛ لأننا في الحقيقة نواجه خطراً داهماً يهدد بيئتنا وحياتنا ومستقبل أجيالنا؛ بسبب انتشار الملوثات الصناعية وتراكماتها الغازية والبلاستيكية، وما إلى ذلك وبكميات مخيفة، فلا يصح ولن ينجح بشكل جذري فرض أو تطبيق عنصر دون تطبيق العناصر الأخرى من هذه المنظومة، فما أن يتوقف هذا ا

تشكّل «بحيرة» يثير الجدل حول مشكلة المياه الجوفية!

صورة
لم تعد مشكلات السيول والأمطار وحدها هي من تؤرق سكان المدن، فقد عاد الجدل، وعادت الأحاديث حول معاناة مدينة جدة، وذلك بعد أن غمرت المياه قطعة أرض شرع مالكها في البناء في شارع حراء، لتتحول إلى بحيرة من المياه تحركها نسمات رياح البحر الأحمر في كل اتجاه. ويتخوف الكثير من خطورة وضع البحيرة، خاصةً في ظل ضعف إجراءات السلامة، وأن موقع الأرض سبق وأن شهد سقوط إحدى المركبات قبل أن يتم إنقاذ سائقها. وحاولت "الرياض" الحصول على رد من قبل أمانة محافظة جدة، والتعليق على تجمع كميات المياه الكبيرة في شارع حراء، إلاّ أنه لم يتم الرد على اتصالاتها، إلاّ أنها فتحت ملف المياه الجوفية مع بعض المختصين في الجيولوجيا، للحديث عن المسببات، والبحيرة التي تشكلت، إضافةً إلى طرح بعض الحلول المختصرة. مشكلة مؤرقة في البداية قال د. بدر بن عبده حكمي - أستاذ الجيولوجيا الهندسية والبيئية، ووكيل كلية علوم الأرض للدراسات العليا والبحث العلمي -: إن المياه الجوفية مشكلة تؤرق مدينة جدة، وإحدى المشكلات التي تواجهها منذ زمن، والتي قد تتفاقم خلال الفترة المقبلة، جاء ذلك خلال تعليقه على الأرض التي تحولت إلى بحيرة في

حماية البيئة.. فرض العقوبات هو الحل

صورة
طالب مختصون ومهتمون الجهات المختصة بسرعة إقرار "الشرطة البيئية"؛ بهدف الحفاظ على البيئة في المملكة، فيما توقعوا أن يكون للقرار دور كبير في الحد من تلك التجاوزات التي تكون في وضح النهار، مُشددين على أنه لا بد من دعم المجتمع بالتوعية والاهتمام بالبيئة، وأن المحافظة على البيئة هي مسؤولية الجميع. إن إقرار العقوبات الصارمة على أشكال التعدي كافة والاستهتار والتعرض للبيئة أصبح مطلباً مهماً، وهو ما يجعل المخالفين يتوقفون عن تصرفاتهم السلبية في المرات القادمة، كما أن ذلك سيوجد ثقافة داخل المجتمع ألا وهي أن من يُخطئ سيتحمل خطأه، مما يصب بالنهاية في حماية البيئة من عبث العابثين. خارطة طريق في البداية تحدث علي بو خمسين - رئيس بيئتنا نظيفة - قائلاً: للحفاظ على البيئة من التلوث علينا أن نسن خارطة طريق بوضع منظومة متكاملة؛ لأننا في الحقيقة نواجه خطراً داهماً يهدد بيئتنا وحياتنا ومستقبل أجيالنا؛ بسبب انتشار الملوثات الصناعية وتراكماتها الغازية والبلاستيكية، وما إلى ذلك وبكميات مخيفة، فلا يصح ولن ينجح بشكل جذري فرض أو تطبيق عنصر دون تطبيق العناصر الأخرى من هذه المنظومة، فما أن يتوقف هذا