المشاركات

عرض المشاركات من مارس, ٢٠١٨

المملكة حاربت الإرهاب لينعم العالم بالسلام

صورة
تعد المملكة من أوائل الدول التي أولت التصدي لظاهرة الإرهاب اهتماماً بالغاً على مختلف المستويات بالتعاون مع حلفائها خاصة الولايات المتحدة الأميركية منذ عقود، وقامت بخطوات جادة في مكافحة هذه الظاهرة محلياً وإقليمياً ودولياً، وأسهمت بفعالية في التصدي لها وفق الأنظمة الدولية لتقوم بحرب بالوكالة ضد الإرهاب. ومنذ أن وقعت المملكة على معاهدة مكافحة الإرهاب الدولي في منظمة المؤتمر الإسلامي خلال شهر مايو 2000م، وهي تواصل جهودها في استئصال الإرهاب بمختلف الوسائل، والتعاون مع المجتمع الدولي في جميع المحافل الدولية التي ترمي إلى الوقوف لمواجهة هذه الظاهرة واجتثاثها، وتجريم من يقف خلفها. وفي عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز - حفظه الله - أتت واحدة من أكبر المبادرات الدولية والإسلامية في مكافحة هذه الآفة بتشكيل التحالف العربي الإسلامي لمحاربة الإرهاب بقيادة المملكة، وإقامة مركز عمليات مشتركة في الرياض؛ لتنسيق ودعم العمليات العسكرية لمكافحة الإرهاب، ولتطوير البرامج والآليات اللازمة لدحره. حرب بالوكالة وقال اللواء م. مستور الأحمري - خبير استراتيجي -: إن المملكة تشن حرباً بالوكالة

تطوير المناهج في الجامعات.. «الضرورة تتطلب ذلك»

صورة
قبل سنوات كان من الصعب جداً أن توجه الملاحظات على المناهج في التعليم العام أو العالي حول مسألة وجود بعض الاختلالات التي تسبب التطرف، وتدفع إلى الغلو على اختلافه من خلال التفاسير والأحكام الاجتهادية، إلاّ أن الجامعات اليوم تواجه مسؤولية تحديث وتطوير المناهج بشكل يجعل منها تقوم على مزيد من الرؤى التي تضع التفسير في موضعه الحقيقي من السماحة والاستيعاب لجميع الآراء والأحكام من منطلق القرآن الكريم والسنة النبوية، وهو الطريق القائم على الوسطية والاعتدال والسماحة والرحمة. وعلى الرغم من أن تحديث وتطوير المناهج وهي المهمة التي أوكلتها وزارة التعليم إلى الجامعات خطوة مهمة ستفتح الباب على مصراعيه لتنقيح علوم مضى وقت طويل على ثبات مسارها، إلاّ أن البعض من الأكاديميين والمفتين وخبراء الفتوى الشرعية وجدوا أن المناهج السابقة اعتمدت على الاجتهادات التي جعلت منها حالة قطعية لا تقبل الحياد، في حين نظر البعض إلى التحديث على أنه خطوة مهمة، لكن ذلك لا يؤكد أن المناهج في التعليم هي المتهم الوحيد في التطرف والإرهاب. تقريب المبادئ وقال د. قيس آل مبارك - عضو سابق في هيئة كبار العلماء -: إن الجامعات اعتمدت

المملكة حاربت الإرهاب لينعم العالم بالسلام

صورة
تعد المملكة من أوائل الدول التي أولت التصدي لظاهرة الإرهاب اهتماماً بالغاً على مختلف المستويات بالتعاون مع حلفائها خاصة الولايات المتحدة الأميركية منذ عقود، وقامت بخطوات جادة في مكافحة هذه الظاهرة محلياً وإقليمياً ودولياً، وأسهمت بفعالية في التصدي لها وفق الأنظمة الدولية لتقوم بحرب بالوكالة ضد الإرهاب. ومنذ أن وقعت المملكة على معاهدة مكافحة الإرهاب الدولي في منظمة المؤتمر الإسلامي خلال شهر مايو 2000م، وهي تواصل جهودها في استئصال الإرهاب بمختلف الوسائل، والتعاون مع المجتمع الدولي في جميع المحافل الدولية التي ترمي إلى الوقوف لمواجهة هذه الظاهرة واجتثاثها، وتجريم من يقف خلفها. وفي عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز - حفظه الله - أتت واحدة من أكبر المبادرات الدولية والإسلامية في مكافحة هذه الآفة بتشكيل التحالف العربي الإسلامي لمحاربة الإرهاب بقيادة المملكة، وإقامة مركز عمليات مشتركة في الرياض؛ لتنسيق ودعم العمليات العسكرية لمكافحة الإرهاب، ولتطوير البرامج والآليات اللازمة لدحره. حرب بالوكالة وقال اللواء م. مستور الأحمري - خبير استراتيجي -: إن المملكة تشن حرباً بالوكال

تطوير المناهج في الجامعات.. «الضرورة تتطلب ذلك»

صورة
قبل سنوات كان من الصعب جداً أن توجه الملاحظات على المناهج في التعليم العام أو العالي حول مسألة وجود بعض الاختلالات التي تسبب التطرف، وتدفع إلى الغلو على اختلافه من خلال التفاسير والأحكام الاجتهادية، إلاّ أن الجامعات اليوم تواجه مسؤولية تحديث وتطوير المناهج بشكل يجعل منها تقوم على مزيد من الرؤى التي تضع التفسير في موضعه الحقيقي من السماحة والاستيعاب لجميع الآراء والأحكام من منطلق القرآن الكريم والسنة النبوية، وهو الطريق القائم على الوسطية والاعتدال والسماحة والرحمة. وعلى الرغم من أن تحديث وتطوير المناهج وهي المهمة التي أوكلتها وزارة التعليم إلى الجامعات خطوة مهمة ستفتح الباب على مصراعيه لتنقيح علوم مضى وقت طويل على ثبات مسارها، إلاّ أن البعض من الأكاديميين والمفتين وخبراء الفتوى الشرعية وجدوا أن المناهج السابقة اعتمدت على الاجتهادات التي جعلت منها حالة قطعية لا تقبل الحياد، في حين نظر البعض إلى التحديث على أنه خطوة مهمة، لكن ذلك لا يؤكد أن المناهج في التعليم هي المتهم الوحيد في التطرف والإرهاب. تقريب المبادئ وقال د. قيس آل مبارك - عضو سابق في هيئة كبار العلماء -: إن الجامعات اعتمدت

ذوو الاحتياجات الخاصة.. من الإحباط إلى الرعاية والاهتمام

صورة
لا أجمل في هذه الدنيا من براءة الطفولة، فهي مرحلة يغيب فيها إحساس المرء بما حوله، ويعيش اللحظة دون أن يشغل باله بأي شيء آخر، فأكبر همه هو اللهو واللعب والبحث عن المتعة بعيداً عن تعقيدات الحياة وتبعاتها، ولكن قد يحدث بعض الأحيان ما ينغص تلك البراءة منذ أن يعي الطفل مدى اختلافه عن الآخرين حينما يتحسس جسمه ليجده غير قادر على بعض الحركات التي يتمتع بها من حوله من الأطفال في مثل سنه أو أصغر، ومن أهم هذه الحركات هي القدرة على الوقوف والمشي بسبب تعرضه لشلل الأطفال، وهذا ما حدث في سن مبكر لعبدالعزيز الذي أتم عامه السادس وهو يتمنى أن يأتي اليوم الذي يغادر فيه المنزل متوجهاً إلى المدرسة مع أقرانه، ولكن إعاقته إثر تعرضه لشلل الأطفال يحول بينه وبين ذلك الطموح، فقد فتح باب منزلهم في اليوم الأول الذي يغادر فيه الأطفال منازلهم بصحبة أبائهم إلى المدرسة وصار ينظر إليهم وهم يحملون حقائبهم، تغمرهم السعادة بينما أحاطت به غيمة سوداء من الحزن أمطرت سحائبها من دمع عينيه مزناً ليغلق بعدها الباب زاحفاً إلى والده ووالدته اللذين مازالا يغطان في نوم عميق ليتساءل ببراءة الطفولة بعد أن أيقظهما "متى سأمضي إلى

ذوو الاحتياجات الخاصة.. من الإحباط إلى الرعاية والاهتمام

صورة
لا أجمل في هذه الدنيا من براءة الطفولة، فهي مرحلة يغيب فيها إحساس المرء بما حوله، ويعيش اللحظة دون أن يشغل باله بأي شيء آخر، فأكبر همه هو اللهو واللعب والبحث عن المتعة بعيداً عن تعقيدات الحياة وتبعاتها، ولكن قد يحدث بعض الأحيان ما ينغص تلك البراءة منذ أن يعي الطفل مدى اختلافه عن الآخرين حينما يتحسس جسمه ليجده غير قادر على بعض الحركات التي يتمتع بها من حوله من الأطفال في مثل سنه أو أصغر، ومن أهم هذه الحركات هي القدرة على الوقوف والمشي بسبب تعرضه لشلل الأطفال، وهذا ما حدث في سن مبكر لعبدالعزيز الذي أتم عامه السادس وهو يتمنى أن يأتي اليوم الذي يغادر فيه المنزل متوجهاً إلى المدرسة مع أقرانه، ولكن إعاقته إثر تعرضه لشلل الأطفال يحول بينه وبين ذلك الطموح، فقد فتح باب منزلهم في اليوم الأول الذي يغادر فيه الأطفال منازلهم بصحبة أبائهم إلى المدرسة وصار ينظر إليهم وهم يحملون حقائبهم، تغمرهم السعادة بينما أحاطت به غيمة سوداء من الحزن أمطرت سحائبها من دمع عينيه مزناً ليغلق بعدها الباب زاحفاً إلى والده ووالدته اللذين مازالا يغطان في نوم عميق ليتساءل ببراءة الطفولة بعد أن أيقظهما "متى سأمضي إلى

عبدالله القرعاوي.. المجاهد بالعلم

صورة
واعظ وشيخ وداعية وهب نفسه وماله لله، وسخر كل ما يملك من متاع ‏الدنيا في سبيل نشر العلم والدعوة إلى الله فِي المنطقة الجنوبية، وساهم مع مشايخ وعلماء المنطقة - بفضل الله - في إحداث نهضة دينية وتعليمية كبرى في أقصى جنوب المملكة، هو عبدالله بن محمد بن حمد بن محمد بن عثمان القرعاوي، ولد في الحادي عشر من ذي الحجة العام 1315هـ -13 مايو 1897م- بعد وفاة أبيه بشهرين في عنيزة بمنطقة القصيم، فنشأ يتيم الأب، ورباه ورعاه عمه عبدالعزيز بن حمد القرعاوي، ونسبته إلى ‏‎"‎القرعاء"، لأن جده "حمد" سكن القرعاء من قرى القصيم الشمالية، وجاء ‏إلى عنيزة فصار أهلها يسمونه‎ ‎‏"القرعاوي"، بعد أن كان يعرف بمحمد بن نجيد، ‏عمل في بداية حياته بالتجارة مع عمه عبدالعزيز سعياً لطلب الرزق، ولم يتفرغ لطلب العلم إلاّ بعد أن كبر في السن، حيث التحق بأول مدرسة في مسقط رأسه عنيزة، وتعلم فيها القراءة والكتابة، ثم سافر بعد ذلك إلى الهند طلباً للتجارة، ويروي عن نفسه أنه لما رجع من الهند وقدم إلى الرياض وأقام عند الشيخ محمد بن إبراهيم بن عبداللطيف آل الشيخ قرأ عليه للمرة الثالثة، كما ذهب إلى الأحساء ع

عبدالله القرعاوي.. المجاهد بالعلم

صورة
واعظ وشيخ وداعية وهب نفسه وماله لله، وسخر كل ما يملك من متاع ‏الدنيا في سبيل نشر العلم والدعوة إلى الله فِي المنطقة الجنوبية، وساهم مع مشايخ وعلماء المنطقة - بفضل الله - في إحداث نهضة دينية وتعليمية كبرى في أقصى جنوب المملكة، هو عبدالله بن محمد بن حمد بن محمد بن عثمان القرعاوي، ولد في الحادي عشر من ذي الحجة العام 1315هـ -13 مايو 1897م- بعد وفاة أبيه بشهرين في عنيزة بمنطقة القصيم، فنشأ يتيم الأب، ورباه ورعاه عمه عبدالعزيز بن حمد القرعاوي، ونسبته إلى ‏‎"‎القرعاء"، لأن جده "حمد" سكن القرعاء من قرى القصيم الشمالية، وجاء ‏إلى عنيزة فصار أهلها يسمونه‎ ‎‏"القرعاوي"، بعد أن كان يعرف بمحمد بن نجيد، ‏عمل في بداية حياته بالتجارة مع عمه عبدالعزيز سعياً لطلب الرزق، ولم يتفرغ لطلب العلم إلاّ بعد أن كبر في السن، حيث التحق بأول مدرسة في مسقط رأسه عنيزة، وتعلم فيها القراءة والكتابة، ثم سافر بعد ذلك إلى الهند طلباً للتجارة، ويروي عن نفسه أنه لما رجع من الهند وقدم إلى الرياض وأقام عند الشيخ محمد بن إبراهيم بن عبداللطيف آل الشيخ قرأ عليه للمرة الثالثة، كما ذهب إلى الأحساء عن